من مدونتنا
الجمعة، 19 يوليو 2013
السبت، 13 يوليو 2013
مكان احتجاز مرسي
الأربعاء، 10 يوليو 2013
عشرة اختراعات مهمة لم تضع أصحابها في مصاف الأثرياء
لم يجن دوغ أنغيلبارت الذي فارق الحياة عن 88 عاما أيه أموال باختراعه ماوس الكومبيوتر. هنا عشرة
اختراعات لم تضع بأصحابها الى مصاف الأثرياء:
كلاشنيكوف قال انه اخترع البندقية التي حملت اسمه خدمة لبلاده
1. مصابيح "إل إي دي"روابط ذات صلةعندما اخترع نك هولونياك الابن اول مصباح "إل إي دي" عملي ومفيد في العام 1962، توقّع أن يحل اختراعه يوماً ما محل مصبايح أديسون. ورأى زملاء هولنياك انه ينبغي منحه جائزة نوبل، بينما قال المخترع بتواضع: "من السخف ان تفكر أن هناك من يدين لك بشيء. يكفي أننا محظوظون لكوننا أحياء".
2. ورقة التنبيه اللاصقة
وهي من اختراع وتطوير كل من الدكتور سبنسر سيلفر وزميله آرت فراي. يباع سنوياً 3 مليارات دفتر أوراق تنبيه لاصقة. لكن مخترعيها يصفان نفسيهما بأنهما مرتاحان مادياً وليسا ثريين.
3. بندقية كلاشنيكوف (إيه كاي-47)
4. قلم الياقوت
اخترعت ماري كيليك قلم الياقوت لآلة تسجيل لكنها لم تتمكن من ترخيصها. واستغرقت محاولات لحصول على براءة اختراع سنوات، وبالتالي، لم تجنِ أية أموال.
فازت ماري في العام 1958 بدعوى قضائية ضد شركة الالكترونيات "باي" Pye، لكن أفلست في العام التالي.
لمكنسة الكهربائية وعلب الصفيح لاختبار محاولة تطوير المركبة الحوامة
5. المركبة الحوامة
استخدم السير كريستوفر كوكريل المكنسة الكهربائية وعلب الصفيح لاختبار محاولة تطوير المركبة الحوامة، والتي عبرت في أول تحليق لها كاليه ودوفر في العام 1959.
تم الاعتراف باختراع كوكريل، لكنه سعى لسنوات للحصول على مبلغ مقطوع من المال من المؤسسة الوطنية للبحوث (بريطانية).
6. لعبة الفيديو تتريس
طوّر المبرمج الروسي آليكسي باجيتنوف لعبة تتريس بالتعاون مع زملائه في مركز البحوث الممول من الحكومة الروسية في العام 1985. ولم يبدأ بحصد عائدات الاختراع هذا إلا بعد 10 سنوات، عندما أسس شركة تتريس.
7. الراديو اللاسلكي (ترانزيستور)
قال المخترع تريفور بايليس حديثاً انه لم يعد يحتمل نفقات العيش في منزله في تويكنام بلندن، لأنه، ورغم مبيعات الجهاز الذي اخترعه والتي قدرت بالملايين في جميع أنحاء العالم، إلا أن الشركة التي تعاون معها للتسويق لاختراعه إلتفّت حول تصميمه مما أفقده السيطرة على المنتج و الأرباح.
يقول: "معظمنا لا يهدف من الاختراع الى جني المال وإنما من أجل إحداث ضجة. أدرك أنني تركت على الأقل بصمتي على الراديو واللاسلكي وغيرهما من اختراعاتي".
لم يسجل اينو براءة اختراع الكارايوكي
8. آلة الكارايوكي
جنى رجل الاعمال الياباني دايسوكي اينو المال من العزف على الطبلة ضمن فرقة موسيقية داعمة تتيح لرواد الحانات التقاط الميكروفون والغناء.
وعجز اينو ذات مرة عن جمع الفرقة الموسيقية، فاستعاض عنها بتشغيل الموسيقى على شريط، وصنع لاحقاً 11 آلة كارايوكي أو أوركسترا فارغة وراح يؤجرها. لكنه لم يسجل براءة اختراعه ولم يجن منه شيئاً.
9. أم بي 3
تحولت أم بي 3 سريعاً الى معيار في نقل الموسيقى عبر الإنترنت.
بدأ طالب الدكتوراه الألماني كارلهاينز براندنبيرغ العمل على مشروع أم بي 3 في الثمانينيات، لكن عدم توفر المال لديه لتوزيع البرنامج، جرى تسويقه على أنه تجريبي.
10. شبكة الويب العالمية
في النهاية، يبقى الأبرز على هذه القائمة السير تيم بيرنرز- لي، الذي اخترع شبكة الإنترنت لمساعدة العلماء في مختبر البحوث الأوروبية في سيرن. يقول بيرنرز- لي إن سر النجاح السريع لاختراعه تمثل في انه كان متاحاً بحرية.
تيم بيرنرز-لي جنى المليارات
لم يكن الدافع وراء كل اختراع جني المال، وإنما تقديم مساهمة تصب في "المصلحة العامة"، على حد قول الدكتور تيلي بليث، حارس الهندسة والتكنولوجيا في متحف العلوم.
ويقول: "نميل إلى التركيز على التنمية التجارية ولكن، في الواقع، غالبا ما كانت البحوث العامة والحكومية هي ما أوصل الاختراعات إلى هذه المرحلة"،
ويضيف الدكتور بليث: "اذا نظرت الى جهاز الآي فون، ستعتقد انه اختراع عظيم لستيف جوبز وشركة آبل، ولكن النظر في المكونات الحيوية للجهاز، مثل الشاشة والرقاقة والمعالج وأصولها، كلها طوّرت في بحوث جرى تمويلها حكومياً."
ويلفت الى ان "هناك الكثير من البحوث المتطورة التي نتجت عن التفكير في مرافق البحوث العامة من أجل خير الإنسانية بدلا من كسب المال".
بلبلة في فرنسا بشأن بداية رمضان
سادت البلبلة مسلمي فرنسا الثلاثاء حيث اختلف
الجهاز الإسلامي الرئيسي في البلاد
الجهاز الإسلامي الرئيسي في البلاد
ومسؤولي أكبر مساجد باريس بشأن بداية شهر رمضان.
وبينما أكد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الممثل الرسمي لمسلمي فرنسا، أن رمضان بدأ اليوم الثلاثاء، أكد المسجد الكبير في باريس أن رمضان يبدأ الأربعاء حين تبدأ الدول العربية الصيام.
وكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قرر في مايو/ايار أن رمضان يبدأ الاربعاء بناء على ظهور هلال الشهر الجديد، ولكن رجال الدين اجتمعوا مساء الاثنين في مسجد باريس وأرجأوا بداية الشهر إلى الاربعاء، لعدم رؤية
هلال شهر رمضان.
هلال شهر رمضان.
وقال جلول صديقي رئيس المجلس الديني للمسجد "المساجد كانت تتصل بنا امس حتى الواحدة صباحا وكان الأئمة في حالة من الفوضى".
وقال دليل بو بكر، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وإمام مسجد باريس، إن تغيير بداية الشهر جاء اثر اعتراضات على ان رمضان في فرنسا يبدأ في يوم مختلف عن العالم العربي.
وقال بو بكر لوكالة فرانس برس "حساب بداية الشهر لم يكن خاطئا من الناحية النظرية ولكننا لم نأخذ في الاعتبار البعد المجتمعي. المجتمع قرر أنه سيتبع الدول الاسلامية".
هل تتجه مصر صوب حرب دينية
مجرد طرح هذا السؤال سيزعج الكثيرين.
بعيدا عن المناطق المضطربة، يواصل ملايين المصريين حياتهم بصورة طبيعية. ومشاكل مصر الاكثر إلحاحا اقتصادية اكثر منها سياسية.
ولكن في الاسبوع الذي دعا فيه حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للاخوان المسلمين، "لانتفاضة للشعب المصري العظيم ضد الذين يحاولون سرقة الثورة بالدبابات" والذي قتل فيه العشرات في اشتباكات بين الجيش والإسلاميين والذي حذر فيه الامام الاكبر شيخ الازهر من حرب أهلية، يلوح سؤال في الأفق:
هل مصر تتجه صوب حرب دينية يشنها الإسلاميون ضد السلطات.
أقلية متطرفة
هناك الكثير من دواعي التفاؤل ألا تنزلق اكثر دولة عربية من حيث عدد السكان إلى عنف ديني متطرف واسع النطاق عقب عزل الرئيس محمد مرسي الاسبوع الماضي.
فبعدما عشت في مصر مرتين على مدة عدة أعوام، خبرت طيبة وكرم وتسامح المصريين.
هناك بعض المتطرفين ولكنهم أقلية، ومهما كانت آراء هؤلاء القلة واضحة وبارزة، فإنهم لا يمثلون أغلبية المصريين.
كما أن مصر عاصرت ونجت من أزمات اشد في الماضي غير البعيد: اغتيال الرئيس انور السادات على يد خلية جهادية عام 1981 وعمليات مسلحة إسلامية في التسعينيات راح ضحيتها نحو 700 شخص، والتي انتهت بمذبحة قتل فيها 58 سائحا اجنبيا في الاقصر عام 1997.
ولكن مع اجتماع الاحداث والنزعات التي ظهرت في مصر الأسبوع الجاري، ليس من الحكمة تجاهل بذور حرب دينية محتملة.
ولنتأمل عناصر هذه الحرب الدينية المحتملة:
لافتات وشعارات تدعو للـ "الاستشهاد"
نقلت صحيفة الحياة عن مصري ملتحي قوله في اعتصام الاخوان المسلمين "سنقوم بتفجيرات وسنحمل السلاح ولن يثنينا شيء سوى الموت عن اعادة الرئيس مرسي إلى قصره".
وتشاهد أعداد ضئيلة من الشباب يحملون أكفان الشهادة، في إشارة إلى المدى الذي يعتزمون الوصول إليه لإعادة رئيس الاخوان المسلمين المنتخب إلى السلطة.
ومنذ عزل مرسي دعت بعض المنتديات على الانترنت الى الثأر من الجيش المصري وأسمته "عدو الإسلام" وطالبت باستهداف الشرطة والجيش في هجمات كما حدث في التسعينيات.
وحتى الآن لم تتعد التصريحات حد الكلام، على الرغم من تعرض قوات الامن لعدة هجمات في سيناء.
والتهديد لمصر لن يصبح حقيقيا إلا في حال ترجمة هذه الهجمات إلى أفعال.
توفر الأسلحة
تدهور الأمن في سيناء بدرجة كبيرة منذ الاطاحة بالرئيس الديكتاتوري حسني مبارك عام 2011، ولكن مقارنة مع سوريا وليبيا والعراق واليمن تبين أن الاسلحة متوفرة بشكل محدود نسبيا مع عامة الشعب.
ولكن الأراضي المصرية توجد بين منطقتين مليئتين بالاسلحة المهربة والاسلحة غير القانونية، وهما ليبيا وشبه جزيرة سيناء.
وأدت الإطاحة بالعقيد معمر القذافي في ليبيا المجاورة إلى فتح أبواب ترساناته، وانتشار كم ضخم من الأسلحة النارية، التي وصلت إلى ايدي الجماعات الجهادية العاملة في الصحراء الكبرى وشرقي ليبيا.
وخلص تقرير للامم المتحدة نشر في ابريل/نيسان الماضي إلى أن "الأسلحة المستخدمة في الحرب الأهلية الليبية ضد معمر القذافي يتم تسريبها بصورة مثيرة للقلق إلى دول أخرى في المنطقة".
وقال التقرير إن الأسلحة تتفاوت بين الأسلحة الصغيرة والمتفجرات والالغام واجهزة الدفاع الجوي المحمولة.
ويقول التقرير إن تدفق الأسلحة إلى مصر يهدد امنها الداخلي لأن الكثير منها يصل إلى أيادي الجماعات المناهضة للحكومة في سيناء.
اشتباكات دينية
نحو 10 بالمئة من المصريين أقباط.
وهم في معظم الأحوال يعيشون في تناغم مع الأغلبية المسلمة ولكن بعض الاسلاميين المتطرفين يريدون إبعادهم، كما حدث مع مسيحيي العراق.
ووقعت هجمات منفصلة ولكنها دامية على كنائس واقباط، وفي العام الماضي الذي امضاه مرسي في السلطة، أعرب الكثير من الأقباط عن قلقهم ازاء عدم التزامه بحمايتهم.
والآن بعد عزله، يوجد تشكك من الإخوان في أن الاقباط كان لهم يد في عزله.
وإذا سقطت مصر في العنف الجهادي، فسيكون الأقباط أهدافا سهلة.
إحباط سياسي
يوجد شبه اجماع وسط محللي الشرق الأوسط أنه مهما كانت درجة افتقار مرسي إلى الكفاءة، فإن عزله يبعث برسالة خطرة للإسلاميين.
ويقول المحللون إن عزل مرسي يجعل الاسلاميين يخلصون إلى أن العملية الديمقراطية التي يروج لها الغرب مسار موصد في وجههم، مما يدفع بعضهم إلى اختيار السلاح بدلا من صندوق الاقتراع.
اقتصاد متداع
وآخر الأسباب، ولكنه ليس أقلها أهمية، تواجه مصر أزمة سياسية شديدة.
ومنذ انتفاضة 2011 تتفاقم المشاكل الاقتصادية والمالية التي تعاني منها مصر.
انخفضت السياحة وارتفعت معدلات البطالة والجريمة بدرجة كبيرة وتلاشت الثقة وتوشك الاموال بحوزة الحكومة على النفاد.
وكانت عدم قدرة مرسي على حل هذه المشاكل سببا رئيسيا في عدم شعبيته ولكن المشكلة باقية لمن سيخلفه.
واجتماع الاقتصاد المنهار وانعدام فرص العمل والاحباط السياسي العميق قد تؤدي إلى احساس خطير باليأس، مما يجعل البلاد أرضا خصبة للساعين لتجنيد عناصر لأغراض ارهابية.
النوم المتأخر
وخلصت الدراسة، التي تناولت 11 ألف طفل في عمر السابعة، إلى أن الأطفال الذين لا يتبعون نظاما للنوم، أو ينامون بعد التاسعة ليلا، نتائجهم المدرسية ضعيفة خاصة في القراءة والرياضيات.
روابط ذات صلة
موضوعات ذات صلة
ويقول الباحثون إن قلة النوم تسبب اضطرابا في وظائف الجسم وتضعف من قدرة المخ على تلقي المعلومات.
وأخذ الباحثون بيانات عن أطفال أعمارهم ثلاثة أعوام وخمسة أعوام ثم سبعة أعوام للتعرف على مدى استيعابهم للدروس، وما إذا كانت لنتائجهم علاقة بعادات النوم لديهم.
عادات النوم المضطربة شائعة أكثر في سن الثالثة، حيث أن طفلا واحدا من كل خمسة لا ينامون في أوقات منتظمة.
أما في سن السابعة فإن نصف عدد الأطفال ينامون بانتظام ما بين الساعة السابعة والنصف والثامنة والنصف ليلا.
وتوصلت الدراسة إلى أن الأطفال الذي لم يعرفوا أبدا النوم بانتظام هم أسوأ من نظرائهم فيما يتعلق بالقراءة والرياضيات وإدراك الفضاء.
وقد ظهر تأثير النوم المتأخر في السنوات الأولى من العمر لدى البنات أكثر من البنين.
ويقول الباحثون، بقيادة البروفسير، أماندا ساكر في جامعة لندن، إن اضطراب النوم ربما يكون انعكاسا لظروف عائلية مدمرة، وهو ما أثر على أداء الأطفال المعرفي، وليس النوم المضطرب في حد ذاته.
وينتمي الأطفال الذين يتأخرون في النوم ويعانون الاضطراب إلى عائلات سيئة الحال اجتماعيا، وقلما يقرأون ليلا، وغالبا ما يشاهدون التلفزيون في غرفهم. وبعد التحكم في هذه العوامل، تبقى هناك علاقة بين الأداء الذهني الضعيف وعادات النوم.
أزمة مصر
مجرد طرح هذا السؤال سيزعج الكثيرين.
بعيدا عن المناطق المضطربة، يواصل ملايين المصريين حياتهم بصورة طبيعية. ومشاكل مصر الاكثر إلحاحا اقتصادية اكثر منها سياسية.
هل مصر تتجه صوب حرب دينية يشنها الإسلاميون ضد السلطات.
أقلية متطرفة
هناك الكثير من دواعي التفاؤل ألا تنزلق اكثر دولة عربية من حيث عدد السكان إلى عنف ديني متطرف واسع النطاق عقب عزل الرئيس محمد مرسي الاسبوع الماضي.
فبعدما عشت في مصر مرتين على مدة عدة أعوام، خبرت طيبة وكرم وتسامح المصريين.
هناك بعض المتطرفين ولكنهم أقلية، ومهما كانت آراء هؤلاء القلة واضحة وبارزة، فإنهم لا يمثلون أغلبية المصريين.
كما أن مصر عاصرت ونجت من أزمات اشد في الماضي غير البعيد: اغتيال الرئيس انور السادات على يد خلية جهادية عام 1981 وعمليات مسلحة إسلامية في التسعينيات راح ضحيتها نحو 700 شخص، والتي انتهت بمذبحة قتل فيها 58 سائحا اجنبيا في الاقصر عام 1997.
ولكن مع اجتماع الاحداث والنزعات التي ظهرت في مصر الأسبوع الجاري، ليس من الحكمة تجاهل بذور حرب دينية محتملة.
ولنتأمل عناصر هذه الحرب الدينية المحتملة:
لافتات وشعارات تدعو للـ "الاستشهاد"
نقلت صحيفة الحياة عن مصري ملتحي قوله في اعتصام الاخوان المسلمين "سنقوم بتفجيرات وسنحمل السلاح ولن يثنينا شيء سوى الموت عن اعادة الرئيس مرسي إلى قصره".
وتشاهد أعداد ضئيلة من الشباب يحملون أكفان الشهادة، في إشارة إلى المدى الذي يعتزمون الوصول إليه لإعادة رئيس الاخوان المسلمين المنتخب إلى السلطة.
ومنذ عزل مرسي دعت بعض المنتديات على الانترنت الى الثأر من الجيش المصري وأسمته "عدو الإسلام" وطالبت باستهداف الشرطة والجيش في هجمات كما حدث في التسعينيات.
وحتى الآن لم تتعد التصريحات حد الكلام، على الرغم من تعرض قوات الامن لعدة هجمات في سيناء.
والتهديد لمصر لن يصبح حقيقيا إلا في حال ترجمة هذه الهجمات إلى أفعال.
توفر الأسلحة
تدهور الأمن في سيناء بدرجة كبيرة منذ الاطاحة بالرئيس الديكتاتوري حسني مبارك عام 2011، ولكن مقارنة مع سوريا وليبيا والعراق واليمن تبين أن الاسلحة متوفرة بشكل محدود نسبيا مع عامة الشعب.
ولكن الأراضي المصرية توجد بين منطقتين مليئتين بالاسلحة المهربة والاسلحة غير القانونية، وهما ليبيا وشبه جزيرة سيناء.
وأدت الإطاحة بالعقيد معمر القذافي في ليبيا المجاورة إلى فتح أبواب ترساناته، وانتشار كم ضخم من الأسلحة النارية، التي وصلت إلى ايدي الجماعات الجهادية العاملة في الصحراء الكبرى وشرقي ليبيا.
وخلص تقرير للامم المتحدة نشر في ابريل/نيسان الماضي إلى أن "الأسلحة المستخدمة في الحرب الأهلية الليبية ضد معمر القذافي يتم تسريبها بصورة مثيرة للقلق إلى دول أخرى في المنطقة".
وقال التقرير إن الأسلحة تتفاوت بين الأسلحة الصغيرة والمتفجرات والالغام واجهزة الدفاع الجوي المحمولة.
ويقول التقرير إن تدفق الأسلحة إلى مصر يهدد امنها الداخلي لأن الكثير منها يصل إلى أيادي الجماعات المناهضة للحكومة في سيناء.
اشتباكات دينية
نحو 10 بالمئة من المصريين أقباط.
وهم في معظم الأحوال يعيشون في تناغم مع الأغلبية المسلمة ولكن بعض الاسلاميين المتطرفين يريدون إبعادهم، كما حدث مع مسيحيي العراق.
ووقعت هجمات منفصلة ولكنها دامية على كنائس واقباط، وفي العام الماضي الذي امضاه مرسي في السلطة، أعرب الكثير من الأقباط عن قلقهم ازاء عدم التزامه بحمايتهم.
والآن بعد عزله، يوجد تشكك من الإخوان في أن الاقباط كان لهم يد في عزله.
وإذا سقطت مصر في العنف الجهادي، فسيكون الأقباط أهدافا سهلة.
إحباط سياسي
يوجد شبه اجماع وسط محللي الشرق الأوسط أنه مهما كانت درجة افتقار مرسي إلى الكفاءة، فإن عزله يبعث برسالة خطرة للإسلاميين.
ويقول المحللون إن عزل مرسي يجعل الاسلاميين يخلصون إلى أن العملية الديمقراطية التي يروج لها الغرب مسار موصد في وجههم، مما يدفع بعضهم إلى اختيار السلاح بدلا من صندوق الاقتراع.
اقتصاد متداع
وآخر الأسباب، ولكنه ليس أقلها أهمية، تواجه مصر أزمة سياسية شديدة.
ومنذ انتفاضة 2011 تتفاقم المشاكل الاقتصادية والمالية التي تعاني منها مصر.
انخفضت السياحة وارتفعت معدلات البطالة والجريمة بدرجة كبيرة وتلاشت الثقة وتوشك الاموال بحوزة الحكومة على النفاد.
وكانت عدم قدرة مرسي على حل هذه المشاكل سببا رئيسيا في عدم شعبيته ولكن المشكلة باقية لمن سيخلفه.
واجتماع الاقتصاد المنهار وانعدام فرص العمل والاحباط السياسي العميق قد تؤدي إلى احساس خطير باليأس، مما يجعل البلاد أرضا خصبة للساعين لتجنيد عناصر لأغراض ارهابية.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)




